الأحد، 1 مايو، 2016

أن تغادر الظل حياً "اليوم الـ 18".. عن البنت والساعة الواقفة

اليوم الـ 18: " عن البنت والساعة الواقفة"
________________________________

إلي من جاءت بعد موعدها بربع قرن

من أجلك تتوقف الساعات يا الزينة

******************************

ليها
للبنت اللي ما ساعهاش البحر لكن هي اللي ساعته
اللي ساعدت روحها عشان تتولد من جديد واتحملت مخاض التجربة
اللي ضللت ع الحيط وسندت بكتفها العمود المايل
اللي وقفت في وش ظلم نفسها لنفسها ، قبل ما تمنع جور البشر عليها.

اليتيمة على حياة عين أهلها
، الكريمة في عز الحوجة
والعفيفة وسط الكدب
اللي الوجع شرخ قلبها بس ماكسرش عينها

الجميلة اللي حبت الوحش
 و عروسة البحر اللي ماسبتش الساحرة تحولها لرغاوي
والعدرا اللي اغتصبتها المحبة

لـ لسانها اللي اتعلم قولة لا، ولكتافها اللي بتتعود على الفردة
لضحكتها الي بتنور العتمة
لصدقها اللي بينفض عنه الكسوف
لإرادتها اللي بتهزم التعود
ماتخجليش من تعاوير الوقوع على ركبتك
ما تغسليش روحك وتستني الخلق يكفنوكي بالحياة
مش انتي اللي تستاهلي الحداد يا زينب

أنا فخورة بكونك أنا
البنت اللي تستحق الحياة

30-4-2016

الجمعة، 19 فبراير، 2016

"أن تغادر الظل حياً".. اليوم الـ 14: والخوف في قلبي لما زاد قواني


لأصالة.. الآن فقط أعلم كيف يحفر الأذى وجعه على الصوت
           فاغفري لي عدم التفهم  لعربك الجريحة سابقاً
-------------------------------------------------------------------


العزيزة ياسمين مدكور :

الآن حانت اللحظة، وجاء موعد البوح والغناء والكثير من الامتنان  .
الآن أخط وجعي ، أستدعي ومضات الذاكرة المرة .. وأطالب الحزن بالمكوث.
فأنا الآن "حقاً" أفهم.
كنت شاهد وطوق نجاة، كنبتة خضراء تنمو على ما تبقى من رطوبة القلب الاسفنجي، كرائحة الياسمين التى صاحبتني بعد النجاة.
كعلامة على السكة شهدتي النهاية، والآن أقص عليكي البداية وما تلاها .

                       "علي شكل واحدة قلبها مجروح"

23 عاماً من الدوائر المغلقة ، نعومة أظافر تخشنها الصراعات ، كسور متناهية الصغر منزلية الصنع.
5 أعوام أخيرة من القهر الخالص ، دماء وفقد وظهر عاري للجلاد.

لكن الرأس مرفوعة دوماً ، والرابح هو من يظل واقفاً للنهاية.

                "كل اللي جاي.. جاي بوجع، ياخد مكانه فرحها ويروح"
كشجرة تنمو جذورها للداخل كنت، لبيت النداء ووهبت الظل  والمأوى، عسى يرد لي بالمثل، لكن الوحش تدثربجناحي اليمام، و حط على أفرعي .

         "أسرار في قلبي لا تتكتم.. ولا تتحكي.. ولا يفهموها الناس"
عام.. 12 شهرا.. 48أسبوعاً.. 365 يوما
عاما من الوهم
12 شهراً من الصمت
48أسبوعاً من الاستغلال
و 365 يوماً من الأذى


كقشة أخيرة قصمت الظهر، وأقنعت الرابح بالبقاء وحيداً كان.

مصاص دماء يختفي خلف ضحكة ساخرة ونظرة حنونة وأيادي خائنة وعيون مغتصبة .

أبتلع الغصة وراء أختها، اهرب مرة و يعيدني مرات.

كقناص يطارد غزالة عرجاء كان، وكحمل سكن لحب الوحش كنت.

دقات قلبي المتدفقة بالحب في البدايات، البدايات العديدة، فكل لمسة أذى تدفعني للهروب، كان يتبعها ببداية وردية حانية جديدة، وتتكرر المأساة. حتى صرت أخاف نبض قلبي الذي يرجف لمرآه.

ضحكات كاذبة كثيرة  تصنعتها كلما كان بجواري وسجلت الكاميرا اللحظة، حتى وددت لو أحرقت كل نيجاتيف العالم ، ومنعت الزمن من التجمد في لقطة تذكرني بقيدي الناعم في شبكته.

دموعي جفت بعيوني ، كنت أسقط ساجدة أسأل الله الخلاص، مهما كان الوجع.

حتى أستجابت السماء ورأت عيوني المغشية بحبه خيانتي على قارعة الطريق،وبجوار المنزل الذي وعدني فيه بأطفال و ونس لأيامي القادمة.

"شر الحليم مش من مافيش.. وهعيش لمين لو مش هعيش علشاني"
وهبته مزية الشك مرات ومرات، لكن الخيانات لا تغتفر يا عزيزة. استجمعت كل ما تبقى مني ورحلت، حتى نافست Gone Girl على دقة الاختفاء.

كنت التاسعة وقبل الأخيرة على مقياس ضحاياه، لكني الأولى في كشف زيفه وروحه المشوهة.

حتى قلت له يوم أن كشر عن أنيابه " بصلي كويس عشان دي آخر مرة هتشوفني فيها" ، مزيفة آخر ابتسامتي الكاذبة، ومتعجبة من جرأته على خداع فتاة ، كان يتقرب إليها بحل الألغاز والبازل وإكمال كلمات الأغاني والقصائد التي كتبت قبل ولادتها بأعوام.

                "مش كل ماضي بنعشقه.. في ماضي لازم يتنسي ويتداس"
الخروج من شباك العناكب ليست مهارة ندرسها في الفصل، بل تطبيق لاستراتيجيات حروب الشوارع وبطولات الشطرنج .

لكني عاهدت ربي ونفسي ألا يجرني الوحش لأرضه ثانية، فتركته يطلق كلابه ويحوم بنفسه ويدق مسامير نعش فضحه، وفضلت الغناء.

لست خاسرة طيبة ومطيعة يا ياسمين، يملؤني الغضب كلما رأيت رصيدي من " الشجرة والقمرة وناس المشوار" ينفذ.

ضريبة الحرية تفوق قدراتي أحياناً، لكني لست نادمة أبداً.و أسأل الله ان يرزقني " عبداً يحبهم ويحبونه" ويعوضني الجرح ويقتص لدموعي ومالي وحلمي .

دمت نبتة خضراء 
دمت ياسمينة عطرة


زينب فرحات
شبرا

20-2-2016

السبت، 30 يناير، 2016

اليوم الـ 13: مجالدة على طريقة راسكولينوف*

"أن تغادر الظل حياً"
-----------------------------

اليوم الـ 13: مجالدة على طريقة راسكولينوف*

لـ عمر .. وتهذيبه الذي يجعلني أرثي نفسي
لـ دستوفيسكي.. ربما لو لم أقرأك في التاسعة، لأحترفت صنعة لا تتضمن جلد الذات
_______________



تفاصيل قد لا تهم أحد

بما فيهم كاتبة الرسالة
***
لصاحبة ضغط دم منخفض
فالجبهة المرفوعة استحقاق غير تاريخي
فما بالك برسم جفن سفلي مماثل لهالاتها السوداء؟

لضحايا الأرق ..فكوب من القهوة فضل مستحب
فما بالك ببطلة عرض كابوسي مستمر ومعدة رهيفة تأبى الكافيين؟

لمن يخافون الصقيع..فالأصابع الزرقاء رعب خالص
فما بالك بمن تطلي أظافرها بنفس اللون مراعة للسميترية؟

تسلق الأحلام وسلالم الحاجة.. شاق
فما بالك بمن تحمل أيامها في حقيبة على ظهر متشنج؟

للناجين من الأذى.. يفضل تجنب المسارات الإهليلجية
فما بالك .. بالرقص الدوراني في حلقات الزمكان المعادة ؟


لمن يغادرون الماضي السيئ.. يرجى ربط الأحزمة والقفز الحر خارج الذكريات
فما بالك بمن تختار هذا اليوم تحديدا لتشترك في بطولة صورة جماعية ؟
***
سؤال لن يجيبه سوى قارئ الرسالة؟
ترى هل نعلن الفائز بجائزة اليوم العالمي للتوبيخ؟
أم أن اللجوء للروليت الروسي هو الحل؟

الأربعاء، 5 نوفمبر، 2014

Pain Killer

جبهتي تتفجر بالألم
ينصحني طبيب بتناول البنادول

فتيات ثلاث يتراقصن برأسي

إحداهن
تنظف بعنف
تتهم الثانية بالتسيب
بقع القهوة في عرفها..جريمة لاتغتفر

أخرى
شهيدة مزاجيتها
لا تجد مبرر لغسل أخر صحن
أو سماع أخر كلمة وداع

الثالثة
تتربع الحاجز الحدودي الفاصل بين مواطنتيها
تنشد بشرود موجع

"لالي لي لالي حبيبي جالي
مال الحديت ده بس بيا"
يخفت الضجيج
يزداد الألم

أفيق على صوت الصيدلي
?أسأله :هل تفيد مغالطات اللغةفي إطالة العمر الإفتراضي للصمت


الجمعة، 4 أبريل، 2014

خ..و..ف

 أبانا الذي في السموات، ليتقدس اسمك،
ليأتي ملكوتك،
لتكن مشيئتك،
كما في السماء كذلك على الأرض،
اعطنا خبزنا كفاف يومنا،
واغفر لنا خطايانا،
كما نحن أيضاً نغفر لمن اخطأ الينا،
ولا تدخلنا في التجربة،
ولكن نجنا من الشرير،
لأن لك المُلك والقدرة والمجد إلى أبد الدهور.
آمين"

*1




بطل تحامل بقى على الخوف ، ماتعلقش عليه كل مساوؤك

مهما كان ده كائن وله طاقة تحمل

بتضحك؟؟

أه كائن .. مش مجرد شعور سلبي هتدوس عليه بجزمتك اللي السجاد بيكرهها

مش استهزاء!!!  أه .. قصدك إنك مش فاهم ، طيب هحكيلك الحكاية

في الأصل الخوف ما كانش جبان..الخوف وحيد

والوحدة مربية شاطرة، بتعرف إزاي تعود ولادها بالتبني على الصبر والمشي جوا الحيط

وهو الوحيد سلواه هتكون ايه غير افكاره ومصاحبة الاسفلت وعد غطيان البلاعات وعمدان النور المطفية

الخوف بيسعى لأكل عيشه كل يوم في الفضا

كانت شغلنته اللي اختارته الدنيا ليها كده

يفضل يحوم في الطل لغاية ما يقابل حد جاي لوحده متأخر وبيستخبى من ضله في ضي عمود النور

وأول ما الضي يعتم يروح داخل جوا الوحداني الجديد

كان نفسه يتونسوا بوحدة بعض

بس الوحداني الجديد كان دايما يخذله ويطرده براه

جرب أماكن جديدة

ما خافش انه يدخل أماكن مقفولة أو يجري في قلب الضهرية

ده حتى حاول يزرع نفسه في قلوب البنات الحنينة، بس للأسف كانوا أضعف من إحتوائه

وكانوا دايما بيبدلوه بأمه الوحدة

في الاخر رجع لأمه

في بيتها اللي مالوش عنوان

سألها هي ليه أقوى منه.. وليه ما بتطردوش زي الناس

قالتله إنها زمان اتهموها الناس بالجبن

لما قالت مش هسيب حد يبقى عمود في حياتي وارجع اسند الحيطان المايلة لوحدي

والعمود الوحداني اللي شايل السقف ما ينفعش يبقى أناني

أنا ضحيت بالسقف واتصاحبت ع الحر والسقعة

عشان ما اصحاش على خضة وقوعه على دماغي لما العمود يقرر يبطل سند

بسبب الانانية اتخلت عن الجبن وليدها الشرعي

فمن يومها وهي بتعوض أمومتها

وبتربي الخوف.



"وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ * الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ"



*2





*********************************************



* 1  



الصلاة الربيّة (يونانية: Η Κυριακή Προσευχή، لاتينية: Oratio Dominica) هي صلاة مسيحية اوصى بها المسيح عندما سأله التلاميذ كيف يصلوا وهي مذكورة في الاناجيل.

-----

*2

(البقرة: 155/ 156 /157

الثلاثاء، 30 يوليو، 2013

جمعية خطف السيناريستات

وكأن العالم قد شارف على الخلاص وتم العثور على الحلول السحرية لكافة مشاكل البشرية المعذبة
وحلت الرفاهية العالم وارتفعت معدلات الملل والاكتئاب
ولم يعد ينقصنا سوى الساسبنس
ان ان اه ه
ها قد جاء فرسان الدراما المصرية على أعناق تنانينهم المجنحة
ولمن لا يعرفهم أقول هم جنس بشرى أوشك على الانقراض لأن الباقى منهم بيضرب فى التحرير والاتحادية  وبيثبته سواقين التكاتك ع الدائرى
ويتغذون على حبر المطابع وإنتاج روايات مصرية للجيب
غالبيتهم دكاترة وصحفيين شديدى الملل وقلاشين وعايشين فى حالة شبه دائمة من النوستاليجا والاستماع لانتاج التسعينات
المبهر من أغانى الوكمان وأمانى وأغانى
السؤال الوجودى حالا
انتم مالكم؟؟

هتعرفوا
بصفتى كائن فضائى يرفض التدخل فى الشأن الداخلى لهذا الكوكب المزرى
فتعرضت لاتهامات مجحفة من الرفاق فى السفينة الأم اللى مش لاقية راكنة بإنى خنت اتفاقية السلام المزمعة وابتديت أتدخل
مثلا
بقيت أحاول أخمن أسامى البيه يوسف الشريف فى اسم مؤقت
أما الجريمة الشنعاء
فإنى بتفرج على الـ3 إعادات لنيران صديقة وبحاول اتفذلك هل نور هى شريهان ولا لا
الخلاصة
إن السفينة الأم فكستلى عشان مش لاقية راكنة زى ما إنتم عارفين
وشكلى هلبس المهمة الاستطلاعية دى 
إلى الأبد وحتى تحترق النجوم يا عينيا
فمن هذا المنطلق قررت التالى
تأسيس جمعية أهلية غير هادفة للربح عاملة على كشف السر وقتل الساسبنس وإعادة الهدوء للعالم
وأولى المهام
خطف الكائنات الأرضية المعروفة ب
محمد سليمان عبد المالك/ أو الملك حسب الأخطاء المطبعية
ونظيره محمد أمين راضى من مشجعى الهضبة
وإجبارهم على تسليم نسخ السيناريو وحكى آخر حلقة فى الإنجاز
وفى حالة الرفض
سنستخدم سلاحنا السرى الأقوى
عرض مسلسل فاطمة بأجزائه كلها مرة واحدة بدون قطع أو إعلانات وإجبارهم على مشاهدته وكتابة ملخصات الدبلجة
فهل من متطوعين؟؟

الجمعة، 12 أبريل، 2013

Game over


ما كانش فى غير إختيار من الإتنين
كإجابة على سؤال أى حد بيشوفنى سرحانة إمبارح
ويقولى :انتى مالك؟؟
إما إنى أشاركهم برحلة العذاب السيزيفى مع المصالح الحكومية
والقلش المعتاد عن خططى لقتل مدام إبتسام وتفجير مبنى التأمينات
وتحولى لمواطنة عندها شيزوفرينا
بنوتة رقيقة بتشتغل فى الكتب والشعر والإذاعة وبتحب القطط والفراشات وبتضحك فى وش صحابها الصبح"
 "وباليل قاتلة محترفة من فرسان النينجا بتطارد كل موظفى التأمينات وبتقتص منهم
 
ها
لسه ما ضحكتش؟ 
!!!!!!!!!!
 
خلاص ممكن أشاركك بالمشهد التخيلى لمدام ابتسام وهى متشعلقة من الدور السادس
وعمالة تقوللى"لالالالالالالالالالالا مش هموت تيلاوقتى إلا لما أمضتى إنصيراف الأول"
طبعا ضحكت
معقولة .. لسه ماتهتش وبتدور على الإجابة فى عينى؟؟؟؟

 Bravoooooooooooo
 
كده إنت تستاهل تقابل الوحش
تستاهل أرمى فى وشك كل هواجسى وظلامى النفسى
تستاهل أقولك إنى خايفة منك ومنى ومنهم ومن حتى القطط بتاعتى
إنى مش عارفة أنام وبشوف كل اللى أعرفهم وما عرفهمش
إنى حاسة إن ضهرى للهوا
وطول الوقت مش عارفة الضربة الجاية من فين ومين وإمتى
إنى شايفة إن أسبوع مدى زمنى مبالغ فيه لأى حاجة
إنى حاسة إن حتى فلوسى متغرقة بالدم
 
ها
لسه ما عيطتش
لسه ما إتخضتش وقمت وسيبتنى
 
woooooooooooooooow
 
إنت رائع
أهنيك
كده إستحقيت وعن جدارة ما أقولكش
 
game over
الأهم إنك تستحق تعرف
إنى برغم كل اللى فات
لسه ثابتة
وجذورى بتمد وبتسيب علامة فى أى أرض
حتى الأراضى البور بتدوقها الخضرة ولو لثوانى
أغنى لسه عيشة وبحلم وبتحرك
ومش هستسلم
ولحد القيامة
مش هرمى الفسيلة وهزرعها
 
 وشكرا للمتابعة