الجمعة، 8 مارس 2013

مرسال للي راح قبل الوصول


    بعتنا الجواب للى راح

    وكتبنا المرسال للى جاى

    ومفضلش من دوشة وجعنا

    الا شوية حروف

    جم من نصيب اللى راح

    من قبل اما يجى معاد الوصول

---------------------------------------





العزيز "العصبى"

بتصدق فى رسايل السما؟

أنا بصدق جدا وهحكيلك على دليل

إمبارح كنت غايبة من الشغل وتعبانة جدا

بس اصحابى أصروا إنى لازم انزلهم

الغريب انى نزلت وسط البلد قبلهم

قعدت مع نفسى بستغل الوقت فى محاولة للتدوير على اجابة مقنعة عن السؤال المعتاد

مالى؟

لأنى متنحة جدا فكتبت فى الاجندة ، والكلام كان بالنص:
"لو التاريخ بيكرر نفسه ،فمعايا بيتغابى وبيوجع ، كل مرة ببقى أجبن من اللى قبلها"

ليه حاسة ان "المناضل" و"الرزينة"و"المهذب" هيتحولوا للجزء الجديد من فيلم "المغترب"و"المتفائلة"و"العصبى" ؟؟

وليه مرعوبة من ده؟؟

وصلت لقمة الجبن والتناقض

عايزاهم موجودين ومش عايزاهم

أبطال الفيلم القديم وصلت لحالة إن نصى بيكرههم ونصى بيحبهم

كل محاولاتى للاحتفاظ بيهم تحت أى مسمى فشلت

مش مهم سبب الفشل

المهم إنها فشلت

وبقيت حاسة إنى ملعونة ،وإن مجرد ما بحس بالأمان لازم اتوجع

طب هو الحل يعنى انى اقطع علاقتى بكل الناس؟

مش عايزة أتعلق بـ"المهذب"

ومش عايزاه يبقى الاخ اللى بحلم بيه

مش عايزة استريح لحنية "المناضل" وأحس انه ضهرى

مش عايزة أحب "الرزينة"

وأخطط معاها لفرحها وأسامى ولادها

نفس الكلام بسمعه

اللى كنت بتنشق على ربعه دلوقتى مش طايقة كله

كل اللى حواليا واثقين إنهم بجد ومشاعرهم مش مزيفة

كمان انا دلوقتى اقوى ومش معتمدة عليهم تماما

ما بقتش مكسورة ومضغوطة زى الأول

بس بقيت جبانة

مستنزفة لدرجة مخليانى مش قادرةأحب حد

إفتكرتك جدا

امبارح بس فهمت كل تصرفاتك اللى كانت بتجننى

إفتكرت لما سألتنى :"هو انتى ليه ما ظهرتيش وانا عندى 21 سنة؟"

لاقتنى بقول "للمناضل": هو انتوا ليه ما ظهرتوش بدرى؟؟

"المناضل" قرا اللي فى الاجندة

وقام باس راسى فى وسط القهوة

شعور غريب

مبسوطة ومش طايقة نفسى

حسيت إن مجرد وجودهم فى حياتى وثقتى فى حبهم دى بتضغطنى جدا

فهمت أنا قد ايه بضغط عليك

فهمت حكمة ظهورك فى الوقت ده

وافتكرت قصيدة بتقول" كان عارف ان الدنيا بتبدل نعمة بتانية خلته ما يخافش الخدش"

مش هسيب نفسى لغاية ما كل طاقة الحب اللى جوايا تخلص وتتبدل بخوف

ومش هبطل احب اللى حواليا واديهم فرصتهم

بس برده مش هعتبرهم مسكنات

مش هحطهم فى أدوار ثابتة فى دماغى لانهم مش حجارة شطرنج

والأهم


إقتناعي بإن مش دايما كل حاجة حلوة بتسعدنا

مش هفضل موجودة فى حياتك واضغطك

لمجرد انى مش مقتنعة انى مؤذية

شكرا لكل لحظة كنت موجود او مش موجود فيها

شكرا لانك العصبى .. العزيز
**************

ملحوظة:
الرسالة الأصلية أرسلت بتاريخ الثانى من يناير فى العام نفسه

ولم ينتظر المرسل الرد الذى لن يبعثه المرسل إليه قط

 

كقوة الموت

الحق ما أبلغتنى يا حكيم
والصدق ما تسمعه منى الأن
المحبة جنة يا حكيم
لكن الأحباء هم الجحيم عينه
حامل روح ما اصاب حين قال


  "المحبة قوية كالموت"
 
وأنا
لمسة الموت الباردة أذبلت روحى يوما ما
لكن الروح إبتهلت سائلة النضارة
أما لمسة المحبة
فقد سلبتنى صلاوتى
وهى تميت وتحيى كل الأيام


المشاعر شئ عظيم..المشاعر شئ سخيف.. المشاعر متعبة 

الثلاثاء، 5 مارس 2013

ضل.. وصدى..وشتات

مفتتح
عن الاسود والابيض الغير محايد مطلقا
ولجل خاطر الورد البلاستيك
والقلب اللى شايف طراطيف الوجع

وبعد السؤال ما بينطرح
الجواب بيكرر فى نفسه
كعرض لمواهبه فى الملل

فيجوز كون المختصر مش دايما هو المفيد
----------------------------
نفس البنت
اللى بتخبى ضلها جوه الحكاية
وبتستخبى من صدى ضحكتها ع المراية
لساها بتحاول تصدق
إن الموت من التعب
يفرق بشكل مستبعد
عن الموت م السكات

بس الأهم
إن النتيجة المحبطة
هتكون عبارة عن سكة واحدة
موشومة بنقش متكرر م الوجع
فهتفضل البنت تتشتت
فيرد ضل طراطيفها الحنين ع السؤال
إن الألم هو الأمل
نفس الحروف
نفس التشتت والعبث
بس الرك ع التصاريف

الاثنين، 4 مارس 2013

السبت، 2 مارس 2013

يليق بكل حكيم





الحق ما أقول يا صغيرة
فى البدء
كانت الغربان بيضاء
فلا تدعي أحد يخدعك بقوله
أن خطايانا هى من كستها سوادا


الحق ما أقول يا صغيرة
الغربان هى من أختارت الأسود
فالأسود دوما يليق بالأحرار
الغربان ليست قبيحة على الإطلاق
الغربان حكيمة وراقية
يكفيها انها تؤدى كافة طقوس المرور وحدها بدون رفيق
لا تخجلي
من إظهار محبتك نحوها
إنك تحملين بعضا منها بداخلك



الحق ما أقول يا صغيرة
الأشباه لا تتنافر دائما
أنت أيضا تبدين راقية وحكيمة بردائك الأسود
أنت أيضا ستعبرين للخلاص وحدك

الخميس، 28 فبراير 2013

ملاك وبابل ومرفأ متهاوى

ربما لم يكن الملاك على هذا القدر من الدقة يا صغيرة
ربما لم تكن بابل هى وجهته المنشودة حقا
ربما كنت أنتِِ مقصده الذى لم يعيه
وإلا ..فلم حطت أجنحته بجوار مرفأك المتهاوي
أتصدقين حقاً أن شظايا حزنك أخفت عنه معالم الطريق
ولم لا.. فالملائكة البيضاء لا تكذب أو تتمرد
وحدك انت المتمردة فى سكون يا صغيرة
على أى حال انت تعلمين أن بابل كانت ستلفظه
بابل لم تكن تستحق الملائكة أمثاله
هكذا يزعم الجميع
وحده يعلم لم لفظته بابل قبل المجئ
أما أنت فما يعنيك من كل هذا؟
فلتستمرى فى سكونك العاصي
إتركي الملاك يمارس دوره الذى خلق من أجله
ربما بعد النهاية
كنت انت من ستشفعين له